السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

288

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، قال : واحدة ، والرجل يتحدث بالحديث نسيه وذكره ، قال علي عليه السلام : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينا القمر يضئ إذ علته سحابة فاظلم إذ تجلت ، قال عمر : اثنتان ، والرجل يرى الرؤيا فمنها ما تصدق ، ومنها ما تكذب ، قال : نعم سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما إلا يعرج بروحه في العرش فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق والتي تستيقظ دون العرش فهي الرؤيا التي تكذب ، فقال عمر : ثلاث كنت في طلبهن فالحمد للَّه الذي أصبتهن قبل الموت ( قال ) أخرجه الطبراني في الأوسط والديلمي . ( الرياض النضرة ج 2 ص 170 ) قال : وعن عمر وقد نازعه رجل في مسألة فقال : بيني وبينك هذا الجالس - وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام - فقال الرجل : هذا الأبطن ، فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض ثم قال : أتدري من صغرت ؟ مولاي ومولى كل مسلم ، قال : خرجه ابن السمان . ( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 195 ) قال : وعن زيد بن علي عن أبيه عن جده قال : أتي عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور فأمر برجمها فتلقاها علي عليه السلام فقال : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر عمر برجمها فردها علي عليه السلام وقال : هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها ؟ ولعلك انتهرتها أو أخفتها ، قال : قد كان ذلك قال : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لاحد على معترف بعد بلاء ؟ إنه من قيد أو حبس أو تهدد فلا إقرار له فخلى سبيلها ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة